أرباح إكسترا السعودية تهبط إلى 102.57 مليون بالربع الثاني من عام 2026
أرباح إكسترا السعودية تهبط إلى 102.57 مليون بالربع الثاني من عام 2026
简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو

أرباح إكسترا السعودية تهبط إلى 102.57 مليون بالربع الثاني من عام 2026

عناية السعودية للتأمين توصي بإعادة هيكلة رأس المال لإطفاء الخسائر المتراكمة

•الدولار الأمريكي يرتفع مقابل سلة من العملات العالمية•أسعار النفط العالمية تسجل أعلى مستوى في أسبوعين•الأسواق في انتظار محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي•ضعف احتمالات رفع أسعار الفائدة الأوروبية في يوليو الجاري

•بنك الاحتياطي النيوزيلندي يرفع أسعار الفائدة للمرة الأولى في 3 سنوات•قرار الرفع الذي جاء بإجماع كامل أعضاء لجنة السياسة النقدية•التلميح إلى المزيد من التشديد النقدي إذا استمرت ضغوط التضخم •ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة النيوزيلندية في سبتمبر القادم

ناسداك يغلق منخفضاً مع تصاعد المخاوف بشأن أسهم الذكاء الاصطناعي

تراجعت عملة الريبل (XRP) بشكل طفيف لتتداول بالقرب من 1.13 دولار خلال تعاملات الثلاثاء، محافظة على اتجاه هبوطي أوسع، في ظل تراجع اهتمام المستثمرين الأفراد وغياب محفزات قوية قادرة على دعم موجات الصعود، بينما يواصل المستثمرون تفضيل جني الأرباح على المدى القصير.ترخيص أوروبي جديد يدعم توسع ريبل رغم استمرار الضغوط على العملةوأعلنت شركة ريبل، يوم الاثنين، حصولها على ترخيص مزود خدمات الأصول المشفرة (CASP) من هيئة الرقابة على القطاع المالي في لوكسمبورغ (CSSF).ويأتي هذا الترخيص استكمالًا للموافقة الأولية التي حصلت عليها الشركة في يونيو 2026، ويؤكد امتثال ريبل الكامل للوائح أسواق الأصول المشفرة (MiCA) المعمول بها في الاتحاد الأوروبي.وبموجب هذا الترخيص، أصبحت حلول ريبل المنظمة والمدعومة بالأطر التنظيمية لمدفوعات الأصول المشفرة متاحة الآن للمؤسسات المالية والشركات والمؤسسات التجارية في جميع أنحاء المنطقة الاقتصادية الأوروبية، التي تضم 30 دولة.وقالت كاسي كرادوك، المدير الإداري لشركة ريبل في المملكة المتحدة وأوروبا: "يعني هذا الترخيص بصفتنا مزودًا لخدمات الأصول المشفرة أن ريبل تدخل مرحلة ما بعد الفتر

ارتفع الدولار الكندي بشكل طفيف أمام نظيره الأمريكي، الثلاثاء، مع صعود أسعار النفط، في وقت عززت فيه بيانات التجارة الكندية الأدلة على تعافي الاقتصاد المحلي خلال الربع الثاني من العام.وارتفع الدولار الكندي، المعروف باسم "اللوني"، بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.4190 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 70.47 سنتًا أمريكيًا، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق تراوح بين 1.4189 و1.4226 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي.وأظهرت البيانات أن فائض الميزان التجاري الكندي اتسع في مايو إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات، مسجلًا 4.24 مليار دولار كندي (2.98 مليار دولار أمريكي)، مدفوعًا بارتفاع الصادرات للشهر الرابع على التوالي.وقال روبرت كافتشيتش، كبير الاقتصاديين لدى بي إم أو كابيتال ماركتس: "يمكن أن تتغير فوائض التجارة الكندية بسرعة مع تقلبات أسعار النفط، ومن المرجح أن يمثل هذا المستوى الذروة في الوقت الحالي."وأضاف: "مع ذلك، يبدو أن صافي الصادرات سيسهم بقوة في نمو الاقتصاد خلال الربع الثاني، وهو مؤشر إضافي على أن الاقتصاد الكندي قد تجاوز فترة الضعف التي استمرت فصلين متتاليين."وكان الاقتصاد الكندي قد انكمش

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2%، الثلاثاء، بعدما تعرضت ناقلات لهجمات قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، في تطور أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، وأبرز هشاشة اتفاق التهدئة المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في ظل استمرار المفاوضات لإنهاء الحرب بشكل دائم.وصعدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2.4% لتصل إلى 73.75 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.3% إلى 70.13 دولارًا للبرميل.وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إن إيران استهدفت ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية «الركيات» أثناء عبورها بالقرب من مضيق هرمز.وأضاف الأنصاري في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "نطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري لجميع الممارسات التي تقوض أمن المنطقة أو تهدد سلامة الملاحة البحرية الدولية، ونحملها المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الهجوم وما قد يترتب عليه من أضرار وتداعيات."وجاء تأكيد قطر للهجوم بعد أن أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO)، الاثنين، بأن ناقلة تعرضت لإصابة بمقذوف مجهول عل

تراجعت أسعار الذهب، الثلاثاء، مع متابعة المستثمرين لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، في الوقت الذي يترقب فيه المتعاملون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يونيو، بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4,141.16 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.2% إلى 4,157.40 دولارًا للأوقية.وكان المعدن النفيس قد سجل، يوم الاثنين، أعلى مستوى له في أسبوعين، بعدما أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية، الصادرة الأسبوع الماضي، تباطؤًا أكبر من المتوقع، ما دفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب.إلا أن بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة زانر ميتالز، قال إن الأسواق بدأت تستوعب أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يزال يركز بقوة على كبح التضخم.وأضاف: "أعتقد أن الواقع بدأ يفرض نفسه، وهو أن الفيدرالي لا يزال ملتزمًا بالسيطرة على التضخم، وبالتالي فإن سيناريو الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول

لعقود طويلة، تنافست الدول على بناء قطاعات طاقة أكبر، وموانئ أعمق، أو اقتصادات رقمية أكثر تطورًا. لكن تلك المرحلة تقترب من نهايتها. فالاقتصاد العالمي الناشئ، رغم ما يشهده من انقسامات، لم يعد يُقاس بتميز كل قطاع على حدة، بل بقدرة الدولة على دمج هذه القطاعات في منظومة استراتيجية واحدة. فاليوم، تُغذي الطاقة الذكاء الاصطناعي، ويُحسن الذكاء الاصطناعي كفاءة الخدمات اللوجستية، بينما تتيح البنية التحتية البحرية تدفق التجارة المادية والرقمية معًا. وقليل من الحكومات أدرك هذا التحول الهيكلي بالكامل، فيما تبدو أبوظبي من أبرز من استوعبه مبكرًا.وتعمل الإمارة بوتيرة متسارعة على تنفيذ ما قد يصبح أول استراتيجية وطنية متكاملة في العالم تربط بين أمن الطاقة والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية البحرية. وبدلًا من تطوير هذه القطاعات بصورة منفصلة، تسعى أبوظبي إلى خلق مزايا متبادلة تعزز بعضها بعضًا. ولا تقتصر تداعيات هذه الرؤية على دولة الإمارات، بل قد تعيد رسم خريطة التجارة بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، وتؤسس نموذجًا جديدًا للتنافسية الاقتصادية طويلة الأجل.الطاقة... نقطة الانطلاقتظل الطاقة هي الأساس الذي تقوم عل

ميتا: أربع ولايات أمريكية تطالب بفرض غرامات بقيمة 1.4 تريليون دولار في محاكمة تتعلق بسلامة المراهقين

ستاندرد آند بورز يتراجع وناسداك يهبط بقوة مع استمرار الضغوط على أسهم الرقائق ومخاوف الذكاء الاصطناعي

• محضر مجلس الاحتياطي الفيدرالي يصدر غداً الأربعاء•الأسواق في انتظار أدلة حاسمة حول مسار الفائدة الأمريكية

مكة للإنشاء السعودية توقع عقدا مع الجذور المبتكرة لتجديد غرف الفندق والأبراج بقيمة 372 مليون ريال

•اليورو يقترب من أعلى مستوياته في أسبوعين•توالي البيانات الاقتصادية الضعيفة في الولايات المتحدة•ضعف احتمالات رفع أسعار الفائدة الأوروبية في يوليو الجاري

•تكهنات حول تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة اليابانية

هيئة السوق السعودية توافق على طرح "صندوق الراجحي إم إس سي آي المتداول" طرحاً عاماً

دار المعدات السعودية تعلن ترسية منافسة مشروع مع وزارة العدل بقيمة 95 مليون ريال

الأسهم الأمريكية تواصل مكاسبها مدعومة بأسهم الذكاء الاصطناعي والداو جونز يغلق فوق 53 ألف نقطة لأول مرة على الإطلاق

واصلت عملة الريبل (XRP) خسائرها خلال تعاملات يوم الاثنين، متجهة نحو مستوى الدعم قصير الأجل عند 1.10 دولار، بعدما فشلت في الحفاظ على زخمها فوق مستوى 1.20 دولار خلال الجلسة السابقة.وجاء هذا التراجع نتيجة عمليات جني الأرباح، بالتزامن مع موجة هبوط أوسع في سوق العملات المشفرة، مدفوعة بتدفقات محدودة إلى منتجات الاستثمار الرقمية، وتراجع مشاركة المستثمرين الأفراد، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن الأوضاع الاقتصادية الكلية.تباطؤ نشاط المستثمرين الأفراد رغم استمرار تدفقات صناديق الاستثمارلا تزال مشاركة المستثمرين الأفراد في سوق المشتقات الخاصة بعملة ريبل عند مستويات منخفضة، رغم استمرار التدفقات المؤسسية المحدودة عبر الصناديق المتداولة الفورية (ETF).وأظهرت بيانات منصة كوين غلاس أن العقود المفتوحة (Open Interest) في العقود الدائمة انخفضت إلى 2.12 مليار وحدة من الريبل يوم الاثنين، مقارنة مع 2.14 مليار وحدة في اليوم السابق.وتُظهر البيانات على مدى زمني أوسع تراجعًا ملحوظًا من مستوى 2.38 مليار وحدة المسجل في 23 يونيو، وهو ما يشير إلى استمرار فتور النشاط، الأمر الذي قد يحد من فرص تعافي العملة خلال