简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
ناسداك يغلق منخفضاً مع هبوط أسهم التكنولوجيا وترقب تحركات إيران
الملخص:ناسداك يغلق منخفضاً مع هبوط أسهم التكنولوجيا وترقب تحركات إيران
أنهى مؤشرا S&P 500 وناسداك تعاملات يوم الاثنين على انخفاض، متأثرين بتراجع أسهم التكنولوجيا، في الوقت الذي يقيّم فيه المستثمرون الضغوط الاقتصادية الأمريكية الجديدة على إيران ويستعدون لأسبوع حافل يتضمن نتائج إنفيديا وصدور تقرير مهم عن التضخم.
وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين أنها تدرس توسيع العقوبات على الدول التي تتعامل مع إيران، في إطار ما وصفته بأنه «يوم اقتصادي حاسم»، لكنها لم تفرض عقوبات جديدة فعليًا حتى الآن.
وفي ختام الجلسة، تراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 21.37 نقطة، أو 0.28%، إلى 7,653.00 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 200 نقطة، أو 0.77%، إلى 25,980 نقطة.
في المقابل، ارتفع داو جونز الصناعي بمقدار 140 نقطة، أو 0.27%، إلى 53,417 نقطة.
وتعرضت أسهم شركات الرقائق لموجة بيع، دفعت مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات إلى الانخفاض. وتراجع سهم إنفيديا، كما هبط سهما ميكرون تكنولوجي وبرودكوم، ما ضغط بدوره على مؤشر S&P 500 لقطاع تكنولوجيا المعلومات.
ضغوط سياسية على قطاع الذكاء الاصطناعي وترقب كلمة وارش
تأثرت معنويات المستثمرين تجاه شركات التكنولوجيا أيضًا بتزايد المعارضة السياسية لمراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأطلق حاكم ولاية تكساس جريج أبوت أحد أشد التحذيرات حتى الآن من جانب سياسي جمهوري تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي، قائلًا إن شركات مراكز البيانات «حفرت قبرها بنفسها» وتستحق رد الفعل المعارض الذي تواجهه بعد إخفاقها في كسب دعم المجتمعات المحلية، وفقًا لتقرير نشرته أكسيوس.
وكان أبوت قد أمر هذا الشهر بوقف الموافقات على مشاريع جديدة لمراكز البيانات عبر عملية ربطها بشبكة الكهرباء في الولاية، مشيرًا إلى مخاوف من أن يؤدي ارتفاع الطلب على الكهرباء إلى تهديد استقرار الشبكة، في وقت تتزايد فيه المعارضة لهذه المشاريع.
كلمة وارش في جاكسون هول
دفعت المخاوف بشأن ارتفاع الدين الحكومي الأمريكي عائد السندات لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى في 19 عامًا قبل إعلان وزارة الخزانة الأسبوع الماضي عن إجراءات لدعم سوق السندات.
وأفادت تقارير يوم الاثنين بأن وزير الخزانة سكوت بيسنت قد يستخدم الحساب العام للوزارة، الذي تقترب قيمته من تريليون دولار، للمساعدة في تمويل عمليات إعادة شراء السندات. ومع ذلك، ظل عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا فوق مستوى 5%.
وزادت هذه الاضطرابات من تركيز المستثمرين على كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول يوم الجمعة، حيث سيبحث المستثمرون عن مؤشرات بشأن تقييم صناع السياسة لجهود وزارة الخزانة لدعم سوق السندات.
كما يُتوقع أن تمثل النتائج الفصلية لشركة إنفيديا، العملاق في مجال الذكاء الاصطناعي، محفزًا رئيسيًا للأسواق. وأي مؤشرات على تباطؤ النمو قد تعيد إشعال المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات الأسهم.
ويترقب المستثمرون أيضًا تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الأربعاء. ويأتي التقرير بعد بيانات تضخم للمستهلكين جاءت معتدلة في وقت سابق من الشهر، ما قلل احتمالات رفع أسعار الفائدة بشكل فوري.
وتتوقع الأسواق حاليًا رفعًا واحدًا لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026، وفقًا لبيانات LSEG.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










