简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار الأمريكي يرتفع في ظل متابعة التطورات في الشرق الأوسط
الملخص:ارتفع زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) إلى نحو 1.4165 خلال تعاملات الجلسة الآسيوية، الإثنين، منهياً سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، مع تراجع الدولار الكندي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي لشهر يونيو والمقرر إعلانها الثلاثاء.التوترات الجيوسياسية تعزز الطلب على الدولارتعزز الإقبال على الدولار الأمريكي باعتباره ملاذًا آمنًا بعدما أفادت تقارير بأن الجيش الأمريكي نفذ سلسلة من الضربات داخل إيران بهدف تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.وفي المقابل، شنّ الحرس الثوري الإيراني هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، من بينهم الكويت والأردن وقطر والبحرين.كما أعلنت إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"، ما أثار مخاوف من تعطل طويل الأمد لحركة الشحن عبر أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، الأمر الذي عزز الطلب على الدولار الأمريكي مقابل العملات المرتبطة بالمخاطر، ومنها الدولار ا
ارتفع زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) إلى نحو 1.4165 خلال تعاملات الجلسة الآسيوية، الإثنين، منهياً سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، مع تراجع الدولار الكندي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي لشهر يونيو والمقرر إعلانها الثلاثاء.
التوترات الجيوسياسية تعزز الطلب على الدولار
تعزز الإقبال على الدولار الأمريكي باعتباره ملاذًا آمنًا بعدما أفادت تقارير بأن الجيش الأمريكي نفذ سلسلة من الضربات داخل إيران بهدف تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وفي المقابل، شنّ الحرس الثوري الإيراني هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، من بينهم الكويت والأردن وقطر والبحرين.
كما أعلنت إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”، ما أثار مخاوف من تعطل طويل الأمد لحركة الشحن عبر أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، الأمر الذي عزز الطلب على الدولار الأمريكي مقابل العملات المرتبطة بالمخاطر، ومنها الدولار الكندي.
بيانات التوظيف الكندية تحد من خسائر العملة
في المقابل، حدّت قوة بيانات سوق العمل الكندية من الضغوط على الدولار الكندي.
وأعلنت هيئة الإحصاء الكندية، الجمعة، أن الاقتصاد أضاف 18.2 ألف وظيفة خلال يونيو، بعد إضافة 87.8 ألف وظيفة في مايو، متجاوزًا توقعات السوق التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 10 آلاف وظيفة.
كما تراجع معدل البطالة إلى 6.5% في يونيو، مقارنة مع 6.6% في مايو، وجاء أفضل من توقعات المحللين التي رجحت استقراره عند 6.6%.
وتشير هذه البيانات إلى استمرار متانة سوق العمل الكندي، وهو ما قد يوفر بعض الدعم للدولار الكندي ويحد من خسائره، رغم الضغوط الناجمة عن تصاعد المخاطر الجيوسياسية وقوة الدولار الأمريكي.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
