简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الذهب يتراجع مع تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية وارتفاع رهانات الفائدة
الملخص:تراجعت أسعار الذهب، الأربعاء، بعدما قفزت أسعار النفط وتصاعدت المخاوف بشأن التضخم، إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء النزاع مع إيران أصبح "منتهيًا".وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% إلى 4,068.09 دولارًا للأوقية، عقب صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بعدما سجل في وقت سابق أدنى مستوياته منذ 2 يوليو. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 1.5% إلى 4,095.30 دولارًا للأوقية.وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في High Ridge Futures، إن المحرك الرئيسي لتراجع الذهب هو تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن انتهاء احتمالات وقف إطلاق النار دفع المستثمرين إلى تقليص الإقبال على الأصول عالية المخاطر، وهو ما انعكس أيضًا على الذهب.وجاء ذلك بعد إعلان إيران استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، ردًا على الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية عقب الهجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5%.ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي
تراجعت أسعار الذهب، الأربعاء، بعدما قفزت أسعار النفط وتصاعدت المخاوف بشأن التضخم، إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء النزاع مع إيران أصبح “منتهيًا”.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% إلى 4,068.09 دولارًا للأوقية، عقب صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بعدما سجل في وقت سابق أدنى مستوياته منذ 2 يوليو. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 1.5% إلى 4,095.30 دولارًا للأوقية.
وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في High Ridge Futures، إن المحرك الرئيسي لتراجع الذهب هو تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن انتهاء احتمالات وقف إطلاق النار دفع المستثمرين إلى تقليص الإقبال على الأصول عالية المخاطر، وهو ما انعكس أيضًا على الذهب.
وجاء ذلك بعد إعلان إيران استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، ردًا على الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية عقب الهجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5%.
ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها مجددًا للسيطرة على التضخم. ورغم أن الذهب يُعد أداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جزءًا من جاذبيته في بيئة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة، نظرًا لأنه لا يدر عائدًا.
ولم تُظهر أسعار الذهب رد فعل كبيرًا عقب صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المنعقد يومي 16 و17 يونيو.
وأظهر المحضر أن مسؤولي البنك المركزي الأمريكي كانوا منقسمين بشأن الاتجاه المقبل لأسعار الفائدة، إذ رأى بعضهم أن تباطؤ التضخم قد يتيح خفض الفائدة، بينما اعتبر آخرون أن استمرار الضغوط السعرية قد يستدعي رفعها.
وأشار ميجر إلى أن الأسواق لا تزال تبحث عن إشارات أوضح بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية، في ظل حالة من عدم اليقين حول اتجاه أسعار الفائدة.
وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، ارتفعت احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر إلى 67%، مقارنة مع 62% في اليوم السابق.
وفي مذكرة صدرت الثلاثاء، خفض بنك أوف أمريكا متوسط توقعاته لسعر الذهب في عام 2026 بنسبة 14% إلى 4,360 دولارًا للأوقية، نتيجة توقعاته بسياسة نقدية أكثر تشددًا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الذهب قد يصل إلى 5,000 دولار للأوقية بعد انتهاء دورة تشديد السياسة النقدية.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجعت الفضة بنسبة 2.42% إلى 58.5681 دولارًا للأوقية، وهبط البلاتين بنسبة 3.6% إلى 1,582.13 دولارًا، فيما انخفض البلاديوم بنسبة 4.3% إلى 1,221.97 دولارًا للأوقية.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
